سيد جلال الدين آشتيانى

914

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

حق دائمى است . « 1 » شيخ در فتوحات مكيه « 2 » گفته است : « 3 » اعلم ايدنا الله ، ان للّه خليفة يخرج و قد امتلأت الارض جورا و ظلما فيملؤها قسطا و عدلا ، لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد ، طول اللّه ذلك اليوم حتى يلى هذه

--> عليه السلام ، و ختم مطلق الخلافة عن اللّه تعالى بعيسى بن مريم » . اين مطلب نادرست است . چون بنصوص عامه ، و خاصه على خليفهء بلافصل و خاتم ولايت محمديه است . ولايت او نظير نبوت حضرت ختمى ازلى است . بعد از على ، خلفاى حق همان‌طورىكه بيان شد ، ائمهء از ولد او مىباشند . خاتم آنها مهدى موعود است كه بوجود او عالم اصلاح مىشود . كسى كه بوجود او عالم بنظام تام مىرسد ، بايد مظهر جميع اسماء و صفات حق و متحد با اسم اعظم باشد . اين مقام اختصاص به حقيقت محمديه و اولياى محمديين دارد . حديث : « يملأ الارض قسطا و عدلا . . . » ، در حق مهدى وارد است ، نه عيسى . عيسى مظهر بعضى از اسماء حق است ، كما ذكرناه تفصيلا و كما صرح الشيخ الاكبر بان عليا كان افضل الخلائق بعد رسول اللّه « ص » و اقرب الناس اليه . ( 1 ) . لذا اين معنى كه خاتم ولايت مطلقهء محمديه ، حضرت مهدى موعود است ؛ كثير الدور در السنهء اهل عرفان و تصوف است . ملا عبد الرزاق در تأويلات گويد : « الخاتم هو الذى قطع المقامات بامرها و بلغ نهاية الكمالات و بهذا يتكثر و يتعدد . خاتم النبوة هو الذى ختم اللّه به النبوة و لا يكون الا واحدا و هو نبينا محمد « ص » و كذا خاتم الولاية [ الذى ختم به الولاية لا يكون إلّا واحدا ] و هو الذى يبلغ به صلاح الدنيا و الآخرة نهاية الكمال ، و يختل بموته نظام العالم ، و هو المهدى الموعود في آخر الزمان » . شيخ عارف كامل سعد الدين حمويه گويد : « لن يخرج المهدى حتى يسمع من شراك نعله اسرار التوحيد » . قونوى نيز همان‌طورىكه قبلا ذكر شد مهدى عليه السلام را در فكوك خليفة الله دانست چه آنكه ولايت او مطلقه و مأخذ معرفت او ذات حق بلا وساطة اسم و صفته . چو او با خواجه بايد نسبت تام * از او با ظاهر آمد رحمت عام ( 2 ) . فتوحات مكيه ، جزء ثالث ، طبع دار الكتب العربية بمصر ، معروف بچاپ كشميرى ، ص 327 ، 328 ، 329 . ( 3 ) . حقير ، چند نسخه از فتوحات خطى قديمى ديده‌ام كه يكى از آنها حدود چهار صد سال قبل و ديگرى پانصد سال قبل در مصر و سوريا نسخه‌اى در تركيه نوشته شده است . نسب حضرت مهدى به اين نحو نوشته شده است : « و هو من عترة رسول اللّه من ولد فاطمة ، رضى الله عنها . و جده الحسين بن على و والده الحسن العسكرى . . . » . علماى مصر روى تعصب مذهبى ، تصرفات زيادى در كتب و اخبار و آثار اسلامى نموده‌اند ، كه ذكر آن مناسب مقام نمىباشد . از جمله تصرفات علماى مصر ، تصرف در حديث عترت است : بجاى كتاب الله و عترتى ، در كثيرى از موارد « كتاب الله و سنتى » ذكر كرده‌اند ؛ گرچه در برخى از روايات كتاب الله و سنتى نيز آمده است .